Radar Telegram alerts افتح Radar

صورة حديثة عبر الأقمار الصناعية تظهر عواقب الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار الروسية على مصنع أنتونوف في كييف، من أوائل خريف 2024 إلى أواخر صيف 2026. بعد ما يقرب من عامين من الإضرابات المنتظمة، عانت العديد من الورش الكبرى من درجات متفاوتة من الضرر وأصبحت غير قابلة للإصلاح تقريبًا. ومع ذلك، ظلت معظم المباني سليمة. وهذه إحدى المشاكل الرئيسية في أساليب القصف الحديثة مقارنة بأنواع "القصف الشامل" القديمة، كما رأينا أيضًا في إيران.

Masnova · · المصدر

🇺🇦 Ukraine · קייב · الخريطة

صورة حديثة عبر الأقمار الصناعية تظهر عواقب الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار الروسية على مصنع أنتونوف في كييف، من أوائل خريف 2024 إلى أواخر صيف 2026. بعد ما يقرب من عامين من الإضرابات المنتظمة، عانت العديد من الورش الكبرى من درجات متفاوتة من الضرر وأصبحت غير قابلة للإصلاح تقريبًا. ومع ذلك، ظلت معظم المباني سليمة. وهذه إحدى المشاكل الرئيسية في أساليب القصف الحديثة مقارنة بأنواع "القصف الشامل" القديمة، كما رأينا أيضًا في إيران.

صورة حديثة عبر الأقمار الصناعية تظهر عواقب الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار الروسية على مصنع أنتونوف في كييف، من أوائل خريف 2024 إلى أواخر صيف 2026. بعد ما يقرب من عامين من الإضرابات المنتظمة، عانت العديد من الورش الكبرى من درجات متفاوتة من الضرر وأصبحت غير قابلة للإصلاح تقريبًا. ومع ذلك، ظلت معظم المباني سليمة. وهذه إحدى المشاكل الرئيسية في أساليب القصف الحديثة مقارنة بأنواع "القصف الشامل" القديمة، كما رأينا أيضًا في إيران.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram