ماذا قال المحليون والأجانب عن لقاء طهران؟ سرعان ما تحول التواجد المتزامن لوزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس جهاز المخابرات التركية في طهران يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، من خبر دبلوماسي إلى قضية في غاية الأهمية والخطورة في الأجواء السياسية لإيران وحتى للعالم. مباشرة بعد صنعه، تم إنشاء روايات كبيرة ومختلفة تمامًا عنه داخل البلاد وخارجها. وباستعراض مواقف اليومين الماضيين يتبين أن أهمية اجتماع طهران أكبر من النتائج الرسمية ليوم واحد. والنتيجة الرسمية هي نتيجة ضئيلة: اتفقت الدول الأربع على مواصلة المحادثات بشأن السلام والأمن في المنطقة. لكن مستوى الوفود وتوقيت اللقاء دفع كل تيار إلى تفسيره ضمن روايته الاستراتيجية الخاصة. داخل إيران يدور الخلاف الرئيسي حول السؤال التالي: "كيف ينبغي للدبلوماسية الإقليمية أن تتعامل مع الردع والأدوات التي خلقتها الحرب؟" وتشعر صحيفة كيهان بالقلق إزاء فقدان النفوذ ومحدودية دعم إيران للحوثيين؛ ومن ناحية أخرى، فإن التيارات الداعمة للدبلوماسية ترى في ذلك فرصة لتثبيت دور إيران في الترتيبات الأمنية المستقبلية. وبين هذين الطيفين هناك طيف يرى أهمية مبدأ اللقاء، لكنه يرى أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول أهدافه الحقيقية. أما خارج إيران فالسؤال مختلف بعض الشيء: هل يستطيع اجتماع طهران أن يمنع عودة الحرب؟ ووسائل الإعلام الأميركية والأوروبية تناولت الموضوع أكثر من هذه الزاوية؛ تضع السعودية مسألة الهجمات في اليمن وأمنها في المركز؛ باكستان تؤكد على دور الوساطة؛ تركز تركيا على الأمن الإقليمي والحوار. بل إن عمان تحدثت عن بنية أمنية أوسع بمشاركة إيران والعراق ودول الخليج الفارسي. إقرأ النص كاملا على الرابط أدناه.