ماذا قال المحليون والأجانب عن لقاء طهران؟ سرعان ما تحول التواجد المتزامن لوزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس جهاز المخابرات التركية في طهران يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، من خبر دبلوماسي إلى قضية في غاية الأهمية والخطورة في الأجواء السياسية لإيران وحتى للعالم. مباشرة بعد صنعه، تم إنشاء روايات كبيرة ومختلفة تمامًا عنه داخل البلاد وخارجها. ترى إحدى الروايات أن لقاء طهران مؤشر على تفعيل الدبلوماسية الإقليمية واعتراف عملي من دول المنطقة بضرورة حضور إيران في الترتيبات الأمنية المستقبلية؛ وهناك رواية أخرى تنظر إلى الدول الثلاث بعين التشاؤم، وتقيم وجودها في طهران على أنه محاولة للحد من نفوذ إيران، خاصة في مواجهة الولايات المتحدة والجبهة اليمنية.