Radar Telegram alerts افتح Radar

ومن خلف الكواليس وجود ثلاث قوى إقليمية في طهران؛ الحوار الأمني ​​أم بداية نظام جديد؟ وسيعقد اجتماع رباعي في طهران بحضور كبار المسؤولين في إيران والسعودية وباكستان وتركيا، بمبادرة من عاصم منير وبعد تفتيش وموافقة إيران؛ مبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي والانتقال إلى الأمن الداخلي في غرب آسيا. ومن المفترض أن يناقش زعماء الدول الثلاث مجموعة متنوعة من المواضيع وأهم القضايا الأمنية لغرب آسيا في اجتماع مع رئيس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. قضايا تتعلق بشكل مباشر باستقرار وأمن ومستقبل المنطقة. ويعد توسع إسرائيل والتطورات في فلسطين المحتلة ولبنان من المحاور المهمة في هذه المشاورات. ولا يمكن عقد مثل هذا اللقاء دون تناول عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران. موضوع يؤكد على أهمية دراسة التهديدات المشتركة. ويأتي هذا اللقاء في وضع كشفت فيه تجربة حرب رمضان وتداعيات العدوان الأميركي والإسرائيلي عن محدودية الاعتماد على المظلة الأمنية للقوى من خارج المنطقة. ومن الممكن أن يوفر التعاون بين إيران والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا الأساس لتعزيز الثقة المتبادلة، والحد من الاعتماد الأمني ​​على القوى الأجنبية، وإنشاء آليات مستقلة لضمان الأمن الجماعي لغرب آسيا. إقرأ النص كاملا على الرابط أدناه:

نورنیوز · · المصدر

🇮🇷 Iran · טהרן · الخريطة

ومن خلف الكواليس وجود ثلاث قوى إقليمية في طهران؛ الحوار الأمني ​​أم بداية نظام جديد؟ وسيعقد اجتماع رباعي في طهران بحضور كبار المسؤولين في إيران والسعودية وباكستان وتركيا، بمبادرة من عاصم منير وبعد تفتيش وموافقة إيران؛ مبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي والانتقال إلى الأمن الداخلي في غرب آسيا. ومن المفترض أن يناقش زعماء الدول الثلاث مجموعة متنوعة من المواضيع وأهم القضايا الأمنية لغرب آسيا في اجتماع مع رئيس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. قضايا تتعلق بشكل مباشر باستقرار وأمن ومستقبل المنطقة. ويعد توسع إسرائيل والتطورات في فلسطين المحتلة ولبنان من المحاور المهمة في هذه المشاورات. ولا يمكن عقد مثل هذا اللقاء دون تناول عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران. موضوع يؤكد على أهمية دراسة التهديدات المشتركة. ويأتي هذا اللقاء في وضع كشفت فيه تجربة حرب رمضان وتداعيات العدوان الأميركي والإسرائيلي عن محدودية الاعتماد على المظلة الأمنية للقوى من خارج المنطقة. ومن الممكن أن يوفر التعاون بين إيران والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا الأساس لتعزيز الثقة المتبادلة، والحد من الاعتماد الأمني ​​على القوى الأجنبية، وإنشاء آليات مستقلة لضمان الأمن الجماعي لغرب آسيا. إقرأ النص كاملا على الرابط أدناه:

ومن خلف الكواليس وجود ثلاث قوى إقليمية في طهران؛ الحوار الأمني ​​أم بداية نظام جديد؟ وسيعقد اجتماع رباعي في طهران بحضور كبار المسؤولين في إيران والسعودية وباكستان وتركيا، بمبادرة من عاصم منير وبعد تفتيش وموافقة إيران؛ مبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي والانتقال إلى الأمن الداخلي في غرب آسيا. ومن المفترض أن يناقش زعماء الدول الثلاث مجموعة متنوعة من المواضيع وأهم القضايا الأمنية لغرب آسيا في اجتماع مع رئيس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. قضايا تتعلق بشكل مباشر باستقرار وأمن ومستقبل المنطقة. ويعد توسع إسرائيل والتطورات في فلسطين المحتلة ولبنان من المحاور المهمة في هذه المشاورات. ولا يمكن عقد مثل هذا اللقاء دون تناول عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران. موضوع يؤكد على أهمية دراسة التهديدات المشتركة. ويأتي هذا اللقاء في وضع كشفت فيه تجربة حرب رمضان وتداعيات العدوان الأميركي والإسرائيلي عن محدودية الاعتماد على المظلة الأمنية للقوى من خارج المنطقة. ومن الممكن أن يوفر التعاون بين إيران والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا الأساس لتعزيز الثقة المتبادلة، والحد من الاعتماد الأمني ​​على القوى الأجنبية، وإنشاء آليات مستقلة لضمان الأمن الجماعي لغرب آسيا. إقرأ النص كاملا على الرابط أدناه:

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram