هل يمكن للخوف من إيران أن ينقذ ترامب ونتنياهو؟ وحذر نتنياهو من أن المساعدات العسكرية الأميركية قد تنتهي وعلى تل أبيب أن تستعد لعقوبات اقتصادية ومصرفية؛ موقف يكشف أبعاداً جديدة للعلاقة بين الجانبين. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 70 بالمئة من الأميركيين غير راضين عن ترامب وأن المعسكر المنافس لنتنياهو يتقدم بـ52-56 مقعدا مقابل 50 مقعدا. هذه الظروف تجعل من الانتخابات النصفية للكونجرس والكنيست ساحة لقياس التأييد الشعبي وتجعل التركيز على التهديدات الأمنية أداة لتغيير أولويات الناخبين. ويحاول نتنياهو وترامب الحفاظ على الدعم السياسي من خلال التأكيد على التهديد الإيراني وتقديم نفسيهما كمنقذين أمنيين؛ في حين أن نقاط الضعف الأمنية للنظام والانتقادات الغربية تشكل تحديا. إن انتهاء اتفاقية المساعدات العسكرية السنوية البالغة 3.8 مليار دولار في عام 2026، إلى جانب مراجعة برامج التعاون الجديدة في مجال الأسلحة، يسلط الضوء على الحاجة إلى الاهتمام بالطبقات الخفية للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب. إقرأ النص كاملا على الرابط أدناه: