هروب المستثمرين الأجانب من البورصة السعودية؛ كما لم تنج شركة برامكو من المخاوف المتزايدة بشأن التداعيات الأمنية للصراعات الإقليمية التي فرضت ضغوطاً على سوق الأسهم السعودية ودفعت المستثمرين الأجانب إلى بيع الأسهم على نطاق واسع. وهو الاتجاه الذي أثر على الشركات الكبيرة مثل أرامكو وأثار مخاوف لدى الشركات العالمية، وأثار تساؤلات حول مستقبل الاستثمارات في البلاد.