ويواصل جيش الاحتلال قصفه لليوم الرابع على التوالي على قرية بورين جنوب نابلس، على خلفية اعتداءاته المتواصلة على منازل المدنيين، واعتقال الشبان وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، وإغلاق المحال التجارية وتحويل أحد المباني إلى ثكنة عسكرية، في ظل أوضاع إنسانية صعبة وتفاقم المعاناة المستمرة جراء المعاناة.