أربع سنوات مرت على فراقك يا صاحب الفكرة، صاحب القلب الرقيق 💔.
مقتل القيادي وديع الهوخ.
أربع سنوات من الشوق والحنين، وما زالت ملامحك حاضرة في قلوبنا وعقولنا، لا ينساها صغير ولا كبير.
وديع أنت في قلبي يا أصيل، وستبقى ذكراك حاضرة ما حيينا، وستبقى الفكرة التي زرعتها أعظم من الغياب وأقوى من النسيان. 🕊️.
رحمك الله وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وجمعك في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والصديقين والصالحين. 🤲.
ستبقى حاضرا معنا حتى لو كنت بعيدا عن أعيننا. 💚.