أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أن الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، وممثلي الدول الموقعة على اتفاق مكة، توجهوا إلى طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين. ويندرج هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية. ودعت الرياض جميع الأطراف إلى الاستجابة بشكل بناء للزيارة وجهود الوساطة الجارية، وشددت على أهمية إعادة فتح قنوات التفاوض لمنع إعادة تصعيد التوترات العسكرية.