دافني ليال.
وتتركز خطة نتنياهو حاليا على نزع الشرعية عن الحكومة التي ستعتمد على الأحزاب العربية، إلى جانب محاولة تقسيم كتلة التغيير، على أن يكون نفتالي بينيت الهدف الأول. وإذا لم تنجح التحركات، فسيحاول نتنياهو أن يؤدي إلى إعادة الانتخابات في ظل ظروف أكثر ملاءمة له.