فحص بسرعة. الهزيمة ضد إيران؛ وكان مشروع القانون الذي أرسله الأميركيون إلى ترامب من أجل الانتخابات النصفية في عام 2026 بمثابة رسالة واضحة إلى البيت الأبيض: لا يمكن فصل السياسة الخارجية عن الاقتصاد المحلي. وقد تحاول إدارة ترامب إرجاع ارتفاع الأسعار إلى إرث إدارة بايدن أو إلى عوامل أخرى، لكن الناخبين يعيدون مسؤولية سياسات الإدارة الحالية إلى تلك الإدارة نفسها. والواقع أن المواجهة مع إيران لم تكن مجرد قضية خارجية بالنسبة لأميركا؛ وأصبحت قضية في الحياة الاقتصادية للمواطنين. الفشل في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وارتفاع تكاليف الطاقة، وزيادة الضغوط الحياتية، كلها ساهمت في إضعاف موقف الجمهوريين. اعتقد ترامب أنه قادر على إبقاء تكاليف الصراع مع إيران خارج حدود الولايات المتحدة؛ لكن تلك التكاليف وصلت إلى محطات الوقود والمتاجر ومنازل الأميركيين. وكشفت الانتخابات أيضاً عن النتيجة: السياسة الخارجية الفاشلة، عندما تعود إلى طاولة الشعب، لم تعد مجرد فشل دبلوماسي أو عسكري؛ ويصبح فشلا سياسيا داخل البلاد.