Radar Telegram alerts افتح Radar

فحص بسرعة. لقاء في اسطنبول؛ لماذا يحاول المحور الغربي العربي وقف الأزمة في الخليج الفارسي؟ إن رغبة الدول العربية والأوروبية في إنهاء أزمة الخليج الفارسي، على عكس مظهرها الودي، تضرب بجذورها في نهج محافظ يقوم على الخوف من الانهيار الاقتصادي. وتخشى أوروبا من انتشار التضخم واحتجاجات الشوارع والركود التضخمي، كما تخشى الدول العربية من تدمير البنية التحتية الرقمية والانخفاض الحاد في الناتج المحلي الإجمالي وفقدان آفاق التنمية المستدامة. هذه المخاوف دفعتهم إلى الاستنتاج بأن كبح احتجاج واشنطن على الحرب وفتح المجال للحوار مع طهران هو صمام الأمان الوحيد لمنع السقوط الحر للاقتصاد والأمن العالمي. لقد أظهرت دبلوماسية إسطنبول، رغم أنها تواجه في مجال العمل التحدي الناجم عن تضارب المصالح لمختلف الجهات الفاعلة، أن السلام في الخليج الفارسي لم يعد مجرد خيار أيديولوجي، بل ضرورة لبقاء ركائز النظام الرأسمالي والحفاظ على الأمن الإقليمي.

بین الملل مهر · المصدر

فحص بسرعة. لقاء في اسطنبول؛ لماذا يحاول المحور الغربي العربي وقف الأزمة في الخليج الفارسي؟ إن رغبة الدول العربية والأوروبية في إنهاء أزمة الخليج الفارسي، على عكس مظهرها الودي، تضرب بجذورها في نهج محافظ يقوم على الخوف من الانهيار الاقتصادي. وتخشى أوروبا من انتشار التضخم واحتجاجات الشوارع والركود التضخمي، كما تخشى الدول العربية من تدمير البنية التحتية الرقمية والانخفاض الحاد في الناتج المحلي الإجمالي وفقدان آفاق التنمية المستدامة. هذه المخاوف دفعتهم إلى الاستنتاج بأن كبح احتجاج واشنطن على الحرب وفتح المجال للحوار مع طهران هو صمام الأمان الوحيد لمنع السقوط الحر للاقتصاد والأمن العالمي. لقد أظهرت دبلوماسية إسطنبول، رغم أنها تواجه في مجال العمل التحدي الناجم عن تضارب المصالح لمختلف الجهات الفاعلة، أن السلام في الخليج الفارسي لم يعد مجرد خيار أيديولوجي، بل ضرورة لبقاء ركائز النظام الرأسمالي والحفاظ على الأمن الإقليمي.

فحص بسرعة. لقاء في اسطنبول؛ لماذا يحاول المحور الغربي العربي وقف الأزمة في الخليج الفارسي؟ إن رغبة الدول العربية والأوروبية في إنهاء أزمة الخليج الفارسي، على عكس مظهرها الودي، تضرب بجذورها في نهج محافظ يقوم على الخوف من الانهيار الاقتصادي. وتخشى أوروبا من انتشار التضخم واحتجاجات الشوارع والركود التضخمي، كما تخشى الدول العربية من تدمير البنية التحتية الرقمية والانخفاض الحاد في الناتج المحلي الإجمالي وفقدان آفاق التنمية المستدامة. هذه المخاوف دفعتهم إلى الاستنتاج بأن كبح احتجاج واشنطن على الحرب وفتح المجال للحوار مع طهران هو صمام الأمان الوحيد لمنع السقوط الحر للاقتصاد والأمن العالمي. لقد أظهرت دبلوماسية إسطنبول، رغم أنها تواجه في مجال العمل التحدي الناجم عن تضارب المصالح لمختلف الجهات الفاعلة، أن السلام في الخليج الفارسي لم يعد مجرد خيار أيديولوجي، بل ضرورة لبقاء ركائز النظام الرأسمالي والحفاظ على الأمن الإقليمي.

Share on WhatsApp Get alerts on Telegram