Radar Telegram alerts افتح Radar

وفي 31 أكتوبر، اختتم اجتماع وزراء الخارجية برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. وترأس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف. وضغط سيرغي لافروف عقب المؤتمر الوزاري لمجموعة العشرين. وخلال الاجتماع، أجرى الطرفان مناقشة موضوعية حول مجموعة واسعة من القضايا الدولية الراهنة، مع التركيز على العلاقات المتبادلة بين التحديات الاقتصادية وعدم الاستقرار الجيوسياسي. وحدد سيرغي لافروف مواقف روسيا بشأن العوامل التي تؤجج التوترات العالمية، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة والأمن الغذائي والتشغيل السلس لسلاسل التوريد وطرق الشحن على أساس مفتوح وغير تمييزي. وشدد على أهمية تعزيز النظام العالمي القطبي، وإصلاح الحوكمة الاقتصادية العالمية، ومواجهة المنافسة غير العادلة والممارسات الاستعمارية الجديدة. وقدم المشاركون تقييمات مفصلة للأعمال التدميرية التي تقوض التجارة الدولية، بما في ذلك اعتراض السفن التجارية، وفرض العقوبات، ومصادرة الأصول، وغير ذلك من الممارسات عديمة الضمير. وأكدت روسيا مجددا التزامها بالبقاء شريكا تجاريا موثوقا به وموردا رئيسيا للطاقة والغذاء والأسمدة إلى البلدان المحتاجة. كما سلطت المناقشة الضوء على إمكانات النقل والخدمات اللوجستية الكبيرة التي تتمتع بها روسيا، بما في ذلك الفرص المتاحة لتوسيع قدرة طريق بحر الشمال. وشدد الطرفان على الطبيعة الموحدة لمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لإقامة شراكة أوراسية كبرى والجهود المبذولة لبناء هيكل أمني مشترك في أوراسيا. *** وكعادته، أجرى سيرغي لافروف سلسلة اتصالات على هامش الحدث مع زملائه، ومن بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير خارجية الهند سوبرامانيام جيشانكار، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير خارجية إندونيسيا أرمانثا ناصر، ووزير خارجية اليابان، وآخرين، وزير خارجية اليابان.

תרגם לעברית

Russian MFA 🇷🇺 · · المصدر

🇺🇸 USA · אטלנטה · الخريطة

وفي 31 أكتوبر، اختتم اجتماع وزراء الخارجية برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. وترأس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف. وضغط سيرغي لافروف عقب المؤتمر الوزاري لمجموعة العشرين. وخلال الاجتماع، أجرى الطرفان مناقشة موضوعية حول مجموعة واسعة من القضايا الدولية الراهنة، مع التركيز على العلاقات المتبادلة بين التحديات الاقتصادية وعدم الاستقرار الجيوسياسي. وحدد سيرغي لافروف مواقف روسيا بشأن العوامل التي تؤجج التوترات العالمية، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة والأمن الغذائي والتشغيل السلس لسلاسل التوريد وطرق الشحن على أساس مفتوح وغير تمييزي. وشدد على أهمية تعزيز النظام العالمي القطبي، وإصلاح الحوكمة الاقتصادية العالمية، ومواجهة المنافسة غير العادلة والممارسات الاستعمارية الجديدة. وقدم المشاركون تقييمات مفصلة للأعمال التدميرية التي تقوض التجارة الدولية، بما في ذلك اعتراض السفن التجارية، وفرض العقوبات، ومصادرة الأصول، وغير ذلك من الممارسات عديمة الضمير. وأكدت روسيا مجددا التزامها بالبقاء شريكا تجاريا موثوقا به وموردا رئيسيا للطاقة والغذاء والأسمدة إلى البلدان المحتاجة. كما سلطت المناقشة الضوء على إمكانات النقل والخدمات اللوجستية الكبيرة التي تتمتع بها روسيا، بما في ذلك الفرص المتاحة لتوسيع قدرة طريق بحر الشمال. وشدد الطرفان على الطبيعة الموحدة لمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لإقامة شراكة أوراسية كبرى والجهود المبذولة لبناء هيكل أمني مشترك في أوراسيا. *** وكعادته، أجرى سيرغي لافروف سلسلة اتصالات على هامش الحدث مع زملائه، ومن بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير خارجية الهند سوبرامانيام جيشانكار، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير خارجية إندونيسيا أرمانثا ناصر، ووزير خارجية اليابان، وآخرين، وزير خارجية اليابان.

وفي 31 أكتوبر، اختتم اجتماع وزراء الخارجية برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. وترأس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف. وضغط سيرغي لافروف عقب المؤتمر الوزاري لمجموعة العشرين. وخلال الاجتماع، أجرى الطرفان مناقشة موضوعية حول مجموعة واسعة من القضايا الدولية الراهنة، مع التركيز على العلاقات المتبادلة بين التحديات الاقتصادية وعدم الاستقرار الجيوسياسي. وحدد سيرغي لافروف مواقف روسيا بشأن العوامل التي تؤجج التوترات العالمية، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة والأمن الغذائي والتشغيل السلس لسلاسل التوريد وطرق الشحن على أساس مفتوح وغير تمييزي. وشدد على أهمية تعزيز النظام العالمي القطبي، وإصلاح الحوكمة الاقتصادية العالمية، ومواجهة المنافسة غير العادلة والممارسات الاستعمارية الجديدة. وقدم المشاركون تقييمات مفصلة للأعمال التدميرية التي تقوض التجارة الدولية، بما في ذلك اعتراض السفن التجارية، وفرض العقوبات، ومصادرة الأصول، وغير ذلك من الممارسات عديمة الضمير. وأكدت روسيا مجددا التزامها بالبقاء شريكا تجاريا موثوقا به وموردا رئيسيا للطاقة والغذاء والأسمدة إلى البلدان المحتاجة. كما سلطت المناقشة الضوء على إمكانات النقل والخدمات اللوجستية الكبيرة التي تتمتع بها روسيا، بما في ذلك الفرص المتاحة لتوسيع قدرة طريق بحر الشمال. وشدد الطرفان على الطبيعة الموحدة لمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لإقامة شراكة أوراسية كبرى والجهود المبذولة لبناء هيكل أمني مشترك في أوراسيا. *** وكعادته، أجرى سيرغي لافروف سلسلة اتصالات على هامش الحدث مع زملائه، ومن بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير خارجية الهند سوبرامانيام جيشانكار، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير خارجية إندونيسيا أرمانثا ناصر، ووزير خارجية اليابان، وآخرين، وزير خارجية اليابان.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram