وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني محادثة هاتفية بمبادرة من الجانب البحريني. وعقب الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي لمجلس التعاون الروسي الخليجي، الذي عقد في المنامة في 18 تشرين الأول/أكتوبر، استعرض الوزراء الوضع في المنطقة. وشددوا على أهمية مواصلة الجهود الدولية لتحديد سبل تهدئة التوترات واستئناف عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران في أقرب وقت ممكن بناء على مذكرة إسلام أباد الموقعة في 17 يونيو. وشدد الطرفان على ضرورة الحفاظ على الملاحة المستقرة دون انقطاع والآمنة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أهمية حاسمة للاقتصاد العالمي. كما ناقش الوزراء العديد من القضايا المتعلقة بمواصلة تعزيز العلاقات الودية التقليدية بين روسيا والبحرين. وأكدا اهتمامهما المتبادل بمواصلة التنسيق الوثيق للسياسة الخارجية في الأمم المتحدة والمنصات الدولية الأخرى.
وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني محادثة هاتفية بمبادرة من الجانب البحريني. وعقب الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي لمجلس التعاون الروسي الخليجي، الذي عقد في المنامة في 18 تشرين الأول/أكتوبر، استعرض الوزراء الوضع في المنطقة. وشددوا على أهمية مواصلة الجهود الدولية لتحديد سبل تهدئة التوترات واستئناف عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران في أقرب وقت ممكن بناء على مذكرة إسلام أباد الموقعة في 17 يونيو. وشدد الطرفان على ضرورة الحفاظ على الملاحة المستقرة دون انقطاع والآمنة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أهمية حاسمة للاقتصاد العالمي. كما ناقش الوزراء العديد من القضايا المتعلقة بمواصلة تعزيز العلاقات الودية التقليدية بين روسيا والبحرين. وأكدا اهتمامهما المتبادل بمواصلة التنسيق الوثيق للسياسة الخارجية في الأمم المتحدة والمنصات الدولية الأخرى.