قالت الشرطة إنه تم انتشال 42 جثة من تحت الأنقاض بعد الهجوم الروسي في كوميشوفا، فيما تتواصل عمليات البحث. وفي حين أن العدد النهائي للقتلى لم يتم تحديده رسميًا بعد، فإن الهجوم على القرية الواقعة على خط المواجهة يعد بالفعل أحد أكثر الهجمات الروسية دموية منذ بدء الغزو واسع النطاق قبل أربع سنوات ونصف.