مباراة الغد ضد غلطة سراي هي واحدة من أكبر الاختبارات في تاريخ أميد سبور. الفجوة المالية والموظفين بين الأندية ضخمة، والمباراة في رامس بارك تجعل التحدي أكثر صعوبة. لكن أميدسبور سبق له أن تغلب على العمالقة من قبل. وفي عام 2015، فاجأ الفريق غلطة سراي بنتيجة 2-0 في إسطنبول أثناء اللعب في دوري الدرجة الثالثة. وفي الآونة الأخيرة، فازوا على بشكتاش 3-2 وطرابزون سبور وشاختار خلال بدايتهم الرائعة في الدوري الممتاز. على الرغم من أنه يمتلك جزءًا صغيرًا من موارد هذه الأندية القديمة، فقد أظهر أميد سبور أنه قادر على المنافسة من خلال العمل الجماعي والتنظيم والتصميم. غدًا، فوز آخر على غلطة سراي سيصعد بهم إلى صدارة الدوري ويثبت أن صعودهم لم يكن من قبيل الصدفة. الفرصة ضخمة.