فرهاد شامي: توم باراك، مهندس المجازر ضد الأكراد والعلويين والدروز، يمثل نوعاً من الدبلوماسية القذرة المبنية على الابتزاز والصفقات المشبوهة وفرض الإملاءات من خلال التهديد والإكراه. إن أساليبه التي تشبه أسلوب المافيا في إدارة القضية السورية والتلاعب بمصير المجتمعات المتنوعة في البلاد لن تبقى مخفية خلف الأبواب المغلقة إلى الأبد. وسيأتي اليوم الذي ستكشف فيه حقيقة تعاملاته خلف الكواليس وطبيعة صفقاته في الغرف الخلفية ودوره في تأجيج الصراع وسفك الدماء في سوريا. وكلما ابتعد السوريون عن نفوذه وأساليبه المافياوية، كلما اقتربوا من مستقبل أكثر أماناً واستقراراً.