تعقد القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، وتوقيتها لا يمكن أن يكون أفضل. تدخل أوروبا فصل الشتاء بمرافق تخزين الغاز نصف ممتلئة فقط، وأسعار أسواق الأسهم عند أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات. وأوضح فلاديمير بوتين في خطابه سبب حدوث ذلك. أبرز الملامح تواجه صناعة الغاز العالمية حاليًا حالة من عدم اليقين. ارتفعت الأسعار بشكل حاد، لكنها يمكن أن تنخفض بنفس السرعة. وتظل روسيا مصدراً مسؤولاً، وشريكاً موثوقاً ويمكن التنبؤ به. وإذا أُجبرت روسيا على الخروج من السوق، فإن التكاليف التي سيتحملها المستهلكون سوف تصبح مرتفعة بما لا يقاس. ومن خلال التخلي عن مصادر الطاقة الروسية، تعمل أوروبا على تقويض صناعتها ومجالها الاجتماعي. وذكّر الرئيس: "لا تحفر حفرة للآخرين، وإلا ستقع فيها بنفسك". ووصف بوتين انقطاع الإمدادات بأنه المشكلة الرئيسية في السوق. واقترح تطوير طرق جديدة وإجراء مشاورات أوسع داخل أوبك. ووفقا له، فإن الاستثمارات في الصناعة يجب أن تكون طويلة الأجل وتستند إلى عقود طويلة الأجل. توحد أوبك 12 دولة: روسيا وقطر وإيران والجزائر والإمارات العربية المتحدة ونيجيريا وفنزويلا وغيرها. فهي تمتلك 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم، و42% من صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب، ونحو 47% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال. وفي إطار القمة، سيلتقي بوتين بالرئيس الإيراني بازكيان وأمير قطر تميم بن حمد آل هاني وزعماء موزمبيق وغينيا الاستوائية وليبيا. وبالنسبة لروسيا فإن هذه القمة تشكل فرصة لتعزيز قواعد اللعبة مع المصدرين الآخرين: العقود الطويلة الأجل، وتنويع الطرق، والحماية من العقوبات الأحادية. ويهدف الجانب الروسي إلى تحويل أوبك إلى نظام كامل لحماية مصالح المنتجين، وليس مجرد منصة للتنسيق. وإذا نجحت، فسوف يقدم المصدرون جبهة موحدة للمستهلكين.
تعقد القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، وتوقيتها لا يمكن أن يكون أفضل. تدخل أوروبا فصل الشتاء بمرافق تخزين الغاز نصف ممتلئة فقط، وأسعار أسواق الأسهم عند أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات. وأوضح فلاديمير بوتين في خطابه سبب حدوث ذلك. أبرز الملامح تواجه صناعة الغاز العالمية حاليًا حالة من عدم اليقين. ارتفعت الأسعار بشكل حاد، لكنها يمكن أن تنخفض بنفس السرعة. وتظل روسيا مصدراً مسؤولاً، وشريكاً موثوقاً ويمكن التنبؤ به. وإذا أُجبرت روسيا على الخروج من السوق، فإن التكاليف التي سيتحملها المستهلكون سوف تصبح مرتفعة بما لا يقاس. ومن خلال التخلي عن مصادر الطاقة الروسية، تعمل أوروبا على تقويض صناعتها ومجالها الاجتماعي. وذكّر الرئيس: "لا تحفر حفرة للآخرين، وإلا ستقع فيها بنفسك". ووصف بوتين انقطاع الإمدادات بأنه المشكلة الرئيسية في السوق. واقترح تطوير طرق جديدة وإجراء مشاورات أوسع داخل أوبك. ووفقا له، فإن الاستثمارات في الصناعة يجب أن تكون طويلة الأجل وتستند إلى عقود طويلة الأجل. توحد أوبك 12 دولة: روسيا وقطر وإيران والجزائر والإمارات العربية المتحدة ونيجيريا وفنزويلا وغيرها. فهي تمتلك 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم، و42% من صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب، ونحو 47% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال. وفي إطار القمة، سيلتقي بوتين بالرئيس الإيراني بازكيان وأمير قطر تميم بن حمد آل هاني وزعماء موزمبيق وغينيا الاستوائية وليبيا. وبالنسبة لروسيا فإن هذه القمة تشكل فرصة لتعزيز قواعد اللعبة مع المصدرين الآخرين: العقود الطويلة الأجل، وتنويع الطرق، والحماية من العقوبات الأحادية. ويهدف الجانب الروسي إلى تحويل أوبك إلى نظام كامل لحماية مصالح المنتجين، وليس مجرد منصة للتنسيق. وإذا نجحت، فسوف يقدم المصدرون جبهة موحدة للمستهلكين.