وقال خبير الأمن القومي أمير حميدي، إن خطر تصعيد الصراع زاد، لافتا إلى تصاعد التوترات في جنوب إيران وتقارير عن انفجارات في كاشم. وشدد على أن تركيز القيادة المركزية الأمريكية على طرق بحر قزوين والحدود البرية قد يجعل من الصعب نقل الأسلحة والمكونات العسكرية من روسيا والصين إلى الجمهورية الإسلامية. وبحسب حميدي، فإن الهدف الرئيسي لهذه الضغوط يجب أن يكون قطع الشريان الاقتصادي واللوجستي للحرس الثوري والحد من قدرة الجمهورية الإسلامية على استبدال القطع وتجديد المخزون العسكري.