وقال كامبيز تاوانا، عضو هيئة تحرير مجلة إيران إنترناشيونال، إن السياسة الأمريكية تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتغير بعد الانتخابات النصفية، وإن واشنطن لا تزال تعطي الأولوية للضغط الاقتصادي وتنفيذ العقوبات. ووفقا له، بدلا من الدخول في حرب تقليدية، ستصبح القيادة المركزية أداة عسكرية لتنفيذ العقوبات وزيادة الحصار الاقتصادي.
وأضاف تاوانا أن هذه الضغوط يمكن أن تمتد من الطرق البحرية إلى المنافذ البرية الإيرانية وتنفيذها يتطلب تعاون دول المنطقة. كما رفض إمكانية تغيير قائد القيادة المركزية فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة، وقال إن النشاط الإعلامي للقيادة الأمريكية هو جزء من الجهود المبذولة لشرح السياسة وإعداد الرأي العام.