وقال مسؤول أميركي كبير لـ”إيران إنترناشيونال” إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق على أمن وسلامة الشعب الإيراني وتريد منهم البقاء في منازلهم والابتعاد عن قوات ومراكز الحرس الثوري في حال تصاعد التوترات العسكرية. وقال هذا المسؤول إن الحرس الثوري نشر معدات ومنشآت عسكرية، بما في ذلك الأسلحة ومراكز القيادة، في المناطق السكنية وبالقرب من منازل الناس. واتهم قادة الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري باستخدام المدنيين الأبرياء "دروعا بشرية" أثناء اختبائهم في منشآت محصنة وملاجئ تحت الأرض. وبحسب هذا المسؤول، فإن مثل هذا السلوك يظهر أن حكومة الجمهورية الإسلامية لا تهتم بالشعب الإيراني. وطلب هذا المسؤول الأميركي الكبير من المواطنين الإيرانيين اتخاذ الاحتياطات اللازمة والبقاء في منازلهم والابتعاد عن الحرس الثوري في حال تصاعد التوترات العسكرية. وأكد أنه في رأي الولايات المتحدة، خلال فترة التوترات المتزايدة، فإن المكان الأكثر أمانًا للمواطنين الإيرانيين هو داخل منازلهم.