وقال مراد ويسي، كبير المحللين في إيران إنترناشيونال: "التعليم المجاني في إيران، الذي كان نتاجًا لحكم الشاه، اختفى عمومًا، وتتلقى المدارس أموالاً من أولياء الأمور أثناء التسجيل، وخلال العام الدراسي، وحتى عند تقديم التقارير". وحتى حصة الحليب في المدرسة تم قطعها لمدة عام، إلا أن ثلاثة أضعاف ونصف موازنة الحليب في المدرسة تم دفعها لحزب الله اللبناني. والآن أصبحت نفقات المدارس على عاتق أولياء الأمور".