قال عطا محمد، خبير العلاقات الدولية، إن كلاً من الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة تعتقدان أنهما في وضع تمكنهما من تسجيل نقاط أكثر من الطرف الآخر. وأضاف أن طهران تعتمد على ضغوط الانتخابات الأمريكية، بينما تتوقع واشنطن، مستندة إلى ضغط الحصار البحري، أن تكون الجمهورية الإسلامية أكثر مرونة. وأشار محمد إلى أن الخلافات الرئيسية لا تزال قائمة ولا توجد مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق. كما قال إن دول المنطقة، بما فيها قطر وتركيا، كثفت جهودها الدبلوماسية قلقاً من احتمال اتساع نطاق الحرب. وأوضح أن الهدف من هذه الوساطات ليس فقط التوصل إلى اتفاق، بل أيضاً تقليل الأضرار المحتملة للحرب على دول المنطقة. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية ترى في تهديد توسيع الحرب والتركيز على البنية التحتية الاقتصادية للمنطقة وسيلتها الأهم للردع.