تقارير تشير إلى أن شركة صينية، رغم تلقيها نفطاً إيرانياً، لم تفِ بالتزاماتها التي تقدر بعدة مليارات من الدولارات لتوريد السلع والخدمات. وقال مدير عام "إيران إير" أيضاً إنه على الرغم من التزامها بتوفير 55 طائرة، لم تسلم الشركة سوى طائرتين متهالكتين بسعر يعادل أضعاف سعر السوق. وقال صحفي الشؤون الاقتصادية والطاقة، عطا حسينيان، إن النشر المتزامن للتقارير حول الائتمانات النفطية ومخالفات الشركات الصينية قد يكون جزءاً من عملية متعمدة. وإشارتاً إلى تقديرات تتراوح بين 11 إلى 23 مليار دولار من خصومات النفط الإيراني لصين، شدد على أن الأبعاد الحقيقية لهذه الصفقات ودور صانعي القرار في تسليم موارد النفط لا تزال غير واضحة.