وقال حسين علي زاده، محلل الشؤون الدولية، في إشارة إلى رحلات الوفد القطري المستمرة إلى طهران واتصال الوسطاء المستمر مع واشنطن خلال المفاوضات، إن مرافقة مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين للوفد القطري إلى الدوحة قد تكون علامة على تقدم محدود في مسار المحادثات. وبحسب قوله، هناك احتمال للقاء مباشر بين الوفدين الإيراني والأميركي في قطر؛ لكن لا توجد حتى الآن معلومات واضحة عن مستوى المفاوضات وحجم النقاط المحتملة للجانبين.