وتقول المحللة السياسية ليلى ماروتي، في إشارة إلى التناقض في التقارير الإعلامية حول المفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، إن تركيا وباكستان تحاولان تخفيف التوتر بين طهران وواشنطن بسبب جوارهما مع إيران والقلق من عواقب الحرب. ووفقا له، فإن المملكة العربية السعودية وقطر ودول عربية أخرى في المنطقة تسعى أيضا إلى الوساطة، لكن النزاع الذي لم يتم حله بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية لا يزال أحد العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق أو وقف دائم لإطلاق النار.