أعلن حزب الليكود الإسرائيلي في بيان له يوم الأربعاء 6 تشرين الثاني/نوفمبر أن الأحزاب "الإرهابية" العربية ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق في انتخابات هذا البلد باستخدام الرشوة والتهديدات والعنف والاحتيال والبرمجيات غير القانونية لتجنيد الناخبين وتغيير نتائج الانتخابات.
وقال حزب الليكود في هذا الإعلان: "إن الانتخابات في إسرائيل تمت سرقتها من قبل الأحزاب العربية الداعمة للإرهاب وتدمير الدولة اليهودية، من خلال ارتكاب جرائم خطيرة، بما في ذلك الرشوة والتهديد والعنف والاحتيال واستخدام البرمجيات المحظورة لتجنيد الناخبين".
وأعلن الحزب أنه سيسلم مئات الشهادات والأدلة على تزوير الانتخابات في عدد كبير من الدوائر الانتخابية العربية إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي في البلاد والشاباك ولجنة الانتخابات. وبحسب إعلان الليكود، فإن هذه الوثائق تشمل آلاف المظاريف التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع من حزب ريام، وتهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء صناديق الاقتراع، وتواجد متزامن لعدد من الناخبين خلف صناديق الاقتراع، والتصويت بهويات مزدوجة.