وفيما يتعلق بمشاركة الأحزاب العربية في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، قال ريتشارد بيتر، المدير العام لمركز الأبحاث والاتصالات البريطاني الإسرائيلي، إن القائمة العربية الموحدة في الائتلاف السابق أظهرت أنها يمكن أن تكون شريكًا موثوقًا به. واعتبر وجود هذا الحزب في الحكومة المقبلة أحد السيناريوهات المحتملة.