وقال مناشيه أمير، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إنه بناء على النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، فقد ارتفع عدد مقاعد الأحزاب العربية بشكل ملحوظ. ووفقا له، فإن هذه الزيادة تشير إلى زيادة المشاركة السياسية للمواطنين العرب الإسرائيليين ويمكن أن تجعل دورهم في تشكيل الحكومة المستقبلية أكثر بروزا. وأضاف أمير أن حزب الليكود لا يزال أكبر حزب في إسرائيل في النتائج الأولية، ويمكن لبنيامين نتنياهو أن يحاول تشكيل الحكومة. لكنه أكد أن النتيجة النهائية تعتمد على فرز أصوات الجنود والمفاوضات الائتلافية، ودعم الأحزاب العربية يمكن أن يكون فعالا في تحديد تشكيلة الحكومة المقبلة.