وقال شايان سامي، خبير الأمن القومي، إن الجمهورية الإسلامية ضعفت بعد الضربات العسكرية، لكن لا تزال لديها القدرة على خلق أزمة في المنطقة. ووفقا له، فإن أي اتفاق بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية لإنهاء الأزمة يجب أن يشمل إنهاء دعم طهران المالي والسلاحي للجماعات المسلحة المرتبطة بها وتقييد طرق نقل الأسلحة.