وتقول المحللة النفسية صبا العلا إن عدم الاستقرار الاقتصادي والبطالة وانعدام الأمن الوظيفي والأزمات الاجتماعية والسياسية أدت إلى زيادة مستوى القلق والتوتر في المجتمع الإيراني. وبحسبه، فإن ارتفاع تكلفة العلاج وصعوبة الوصول إلى الخدمات النفسية، تسببا في عدم حصول العديد من المواطنين على الدعم اللازم. وينبه هذا المحلل النفسي إلى أن عواقب هذه الحالة لا تقتصر على حياة الفرد فحسب، بل ستؤثر على العلاقات الأسرية وبيئة العمل والأداء الأكاديمي والصحة العقلية للأجيال القادمة.
وتقول المحللة النفسية صبا العلا إن عدم الاستقرار الاقتصادي والبطالة وانعدام الأمن الوظيفي والأزمات الاجتماعية والسياسية أدت إلى زيادة مستوى القلق والتوتر في المجتمع الإيراني. وبحسبه، فإن ارتفاع تكلفة العلاج وصعوبة الوصول إلى الخدمات النفسية، تسببا في عدم حصول العديد من المواطنين على الدعم اللازم. وينبه هذا المحلل النفسي إلى أن عواقب هذه الحالة لا تقتصر على حياة الفرد فحسب، بل ستؤثر على العلاقات الأسرية وبيئة العمل والأداء الأكاديمي والصحة العقلية للأجيال القادمة.