غزة تغرق أمام أعين العالم، والخيام تغرق بمن فيها، وبقية المنازل المدمرة تنهار على رؤوس ساكنيها، فيما تواجه أجهزة الدفاع المدني والبلديات ومؤسسات الإغاثة كارثة تفوق طاقتها المنهكة، على خلفية عجز شبه كامل عن إنقاذ ما يمكن إنقاذه. غزة اليوم يتيمة بائسة، بلا أب ولا أم، تُركت وحيدة تواجه الموت والبرد والغرق والهجر.