الحرس الثوري: نفذنا كافة الخطوات والأوامر الأخيرة لجنرال الإيمان التي صدرت في لقائه بالقائد الأعلى، بكل صفة، في إطار تحقيق أقصى قدر من الردع، ولن نتردد لحظة واحدة في تنفيذها بالتنسيق والاشتراك مع حماة الإيمان الآخرين والجيش. الاستعداد القتالي الذكي، وتحديث بنك الأهداف، ووضع الأصول المادية وغير المادية للعدو في مرمى النيران، والرد الفوري والفعال، دون قيود جغرافية، على أي مستوى أو نوع من التهديد، تشكل العناوين الرئيسية لمهامنا اليوم. ونؤكد أن مقاتلي الإسلام والمدافعين عن الوطن، بإيمانهم واستعداداتهم القتالية الشاملة، لديهم إرادة فولاذية في صنع المفاجآت التاريخية وتقرير مصير العدو بشكل نهائي.