ويستمر مسلسل الأهداف. وتلقى الشاب تحذيرا من الاحتلال أثناء تهجيره إلى إحدى مدارس خان يونس: إما أن تخرج وتكون هدفا وحدك، أو أن تقصف المدرسة ومن فيها جميع أفراد عائلته. ضحى بنفسه وصعد إلى سطح المدرسة وحيداً، ليتم استهدافه بصاروخ واستشهد، حفاظاً على عائلته والنازحين.