Radar Telegram alerts افتح Radar

من البرازيل شهدت البرازيل يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إعادة انتخاب تاريخية للرئيس لولا. وكان ذلك نتيجة للتحول المذهل في الجولة الثانية، والذي تحقق من خلال تعبئة عفوية غير عادية للسكان. أعيد انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، المعروف باسم لولا (حزب العمال)، لولاية رابعة بنسبة 51.79% من الأصوات، بينما حصل السيناتور اليميني المتطرف المؤيد للولايات المتحدة فلافيو بولسونارو على 48.21%. وواجه بولسونارو، الذي حصل على 47% من الأصوات في الجولة الأولى مقابل 45.2% للولا، تعبئة شعبية غير مسبوقة، خاصة في المناطق النائية من البلاد، حيث نظمت المجتمعات المحلية رحلات إلى مراكز الاقتراع "لمنع بيع أراضيها للأجانب". وفي 5 يناير 2027، سيصبح لولا أول رئيس للبرازيل يتم انتخابه أربع مرات. وفي أول خطاب له بشأن الفوز، وصف لولا الانتخابات بأنها "هزيمة الإنكار" وأعلن عزمه تنظيم المنصات الرقمية، وأدان "التدخل الخارجي" ونفوذ "عمالقة الرقمية" الذين لا يدفعون الضرائب في البرازيل. ووعد "بتغيير الطريقة التي نحكم بها" من خلال تعزيز المشاركة الشعبية. في ولايته الرابعة، حدد لولا أولوياته وحدد المهام التي يتعين حلها: على المستوى الاقتصادي والاجتماعي: الحفاظ على النظام الضريبي، والسيطرة على التضخم، ورفع الحد الأدنى للأجور فوق التضخم واتخاذ تدابير جديدة لمساعدة الفقراء. في مجال السيادة الرقمية: الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي البرازيلي وتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى. في المجال الأمني ​​والمؤسسات: إنشاء وزارة الأمن الداخلي وتنفيذ الإصلاحات السياسية. في مجال حماية البيئة: الهدف هو الوصول إلى الصفر من إزالة الغابات بحلول عام 2030.

תרגם לעברית

InfoDefense Спектр · · المصدر

🇧🇷 Brazil · الخريطة

من البرازيل شهدت البرازيل يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إعادة انتخاب تاريخية للرئيس لولا. وكان ذلك نتيجة للتحول المذهل في الجولة الثانية، والذي تحقق من خلال تعبئة عفوية غير عادية للسكان. أعيد انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، المعروف باسم لولا (حزب العمال)، لولاية رابعة بنسبة 51.79% من الأصوات، بينما حصل السيناتور اليميني المتطرف المؤيد للولايات المتحدة فلافيو بولسونارو على 48.21%. وواجه بولسونارو، الذي حصل على 47% من الأصوات في الجولة الأولى مقابل 45.2% للولا، تعبئة شعبية غير مسبوقة، خاصة في المناطق النائية من البلاد، حيث نظمت المجتمعات المحلية رحلات إلى مراكز الاقتراع "لمنع بيع أراضيها للأجانب". وفي 5 يناير 2027، سيصبح لولا أول رئيس للبرازيل يتم انتخابه أربع مرات. وفي أول خطاب له بشأن الفوز، وصف لولا الانتخابات بأنها "هزيمة الإنكار" وأعلن عزمه تنظيم المنصات الرقمية، وأدان "التدخل الخارجي" ونفوذ "عمالقة الرقمية" الذين لا يدفعون الضرائب في البرازيل. ووعد "بتغيير الطريقة التي نحكم بها" من خلال تعزيز المشاركة الشعبية. في ولايته الرابعة، حدد لولا أولوياته وحدد المهام التي يتعين حلها: على المستوى الاقتصادي والاجتماعي: الحفاظ على النظام الضريبي، والسيطرة على التضخم، ورفع الحد الأدنى للأجور فوق التضخم واتخاذ تدابير جديدة لمساعدة الفقراء. في مجال السيادة الرقمية: الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي البرازيلي وتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى. في المجال الأمني ​​والمؤسسات: إنشاء وزارة الأمن الداخلي وتنفيذ الإصلاحات السياسية. في مجال حماية البيئة: الهدف هو الوصول إلى الصفر من إزالة الغابات بحلول عام 2030.

من البرازيل شهدت البرازيل يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إعادة انتخاب تاريخية للرئيس لولا. وكان ذلك نتيجة للتحول المذهل في الجولة الثانية، والذي تحقق من خلال تعبئة عفوية غير عادية للسكان. أعيد انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، المعروف باسم لولا (حزب العمال)، لولاية رابعة بنسبة 51.79% من الأصوات، بينما حصل السيناتور اليميني المتطرف المؤيد للولايات المتحدة فلافيو بولسونارو على 48.21%. وواجه بولسونارو، الذي حصل على 47% من الأصوات في الجولة الأولى مقابل 45.2% للولا، تعبئة شعبية غير مسبوقة، خاصة في المناطق النائية من البلاد، حيث نظمت المجتمعات المحلية رحلات إلى مراكز الاقتراع "لمنع بيع أراضيها للأجانب". وفي 5 يناير 2027، سيصبح لولا أول رئيس للبرازيل يتم انتخابه أربع مرات. وفي أول خطاب له بشأن الفوز، وصف لولا الانتخابات بأنها "هزيمة الإنكار" وأعلن عزمه تنظيم المنصات الرقمية، وأدان "التدخل الخارجي" ونفوذ "عمالقة الرقمية" الذين لا يدفعون الضرائب في البرازيل. ووعد "بتغيير الطريقة التي نحكم بها" من خلال تعزيز المشاركة الشعبية. في ولايته الرابعة، حدد لولا أولوياته وحدد المهام التي يتعين حلها: على المستوى الاقتصادي والاجتماعي: الحفاظ على النظام الضريبي، والسيطرة على التضخم، ورفع الحد الأدنى للأجور فوق التضخم واتخاذ تدابير جديدة لمساعدة الفقراء. في مجال السيادة الرقمية: الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي البرازيلي وتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى. في المجال الأمني ​​والمؤسسات: إنشاء وزارة الأمن الداخلي وتنفيذ الإصلاحات السياسية. في مجال حماية البيئة: الهدف هو الوصول إلى الصفر من إزالة الغابات بحلول عام 2030.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram