أعلنت العلاقات العامة للبحرية التابعة للحرس الثوري، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، أن ناقلتي نفط كانتا تنويان عبور "الطريق غير المصرح به في مضيق هرمز" اشتعلت فيهما النيران بعد اصطدامهما بلغم وتوقفهما في مياه هذا المضيق. وجاء في هذا الإعلان أن إحدى ناقلتي النفط أصيبت بلغم في المنطقة الشرقية من مضيق هرمز والأخرى في هذا الممر المائي. وزعم الحرس الثوري أن هاتين الناقلتين أغلقتا جميع أنظمة الملاحة وتحديد الهوية الخاصة بهما وخطتا لعبور مضيق هرمز بدعم من الجيش الأمريكي. كما أعلنت العلاقات العامة للبحرية والحرس الثوري أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق "الشروط السبعة" ولن يطرأ أي تغيير على هذا الوضع.