تجمع آلاف الأشخاص يوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، في شوارع أوتري سانت ماري الضيقة في جنوب غرب إنجلترا لمشاهدة أحد التقاليد التي تعود إلى قرون مضت في هذه المنطقة؛ حمل البراميل المغطاة بالقطران المحترق.
في هذا الحدث، الذي يقام بالتزامن مع "ليلة الألعاب النارية"، يحمل نخبة من سكان المدينة، ومن بينهم أطفال في السابعة من العمر، براميل مشتعلة على أكتافهم أو فوق رؤوسهم ويمرون وسط الحشود.
المشاركة في هذا الحفل ممكنة فقط لسكان أوتري سانت ماري، وقد تم تناقل مهارة حمل البراميل من جيل إلى جيل بين عائلات هذه المدينة.
قال أحد الحاضرين: "هذا هو الحدث الأكبر في ديفون. لقد تم الاحتفاظ به منذ مئات السنين وتم تناقله من جيل إلى جيل ومن عائلة إلى أخرى."