وذكرت صحيفة ديلي ميل أن هجوما إلكترونيا على عدة مراكز لتخزين الدم في فرنسا استهدف أنظمة التبريد في هذه المراكز وحاول المهاجمون رفع درجة حرارة تخزين البلازما إلى مستوى خطير.
وقالت منظمة الدم الفرنسية إن الهجوم طال ثلاثة مراكز يوم الاثنين 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن أنظمة الإنذار اكتشفت بسرعة تغيرات غير طبيعية في درجات الحرارة وتمكن الموظفون من نقل أو تأمين إمدادات البلازما. وبحسب هذه المنظمة، لم يتم فقدان أي من منتجات الدم ولم يتم الإبلاغ عن أي عواقب صحية.
وتحقق الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في فرنسا ووزارة الصحة في الهجوم، وقالت منظمة الدم الفرنسية إنها لا تستطيع التعليق على مصدر الهجوم أو مرتكبيه في الوقت الحالي.
ووقع هذا الهجوم بعد عدة أيام من قيام قراصنة مجهولين بمهاجمة أنظمة الثلاجات والمجمدات في متاجر في عدة دول أوروبية وتسببوا في إفساد الأطعمة من خلال رفع درجة حرارتها.