وفي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، قال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، عن جهود الدوحة للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، طالما أن الجانبين ملتزمان بعملية التفاوض ودراسة المقترحات المقترحة، فلا يزال هناك "بصيص أمل" قادم.
وقال الأنصاري: "لو لم يكن هناك بصيص أمل لما جرت المفاوضات". وأضاف أن قطر كوسيط لا يمكن أن تفقد الأمل، خاصة في ظل أهمية نتائج هذه المفاوضات بالنسبة لشعوب المنطقة.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية استمرار المشاورات مع الجانبين، وقال إنه لا يمكن الحديث عن تطور محدد في الوقت الحالي، لكن طهران وواشنطن ما زالتا ملتزمتين بعملية التفاوض وتدرسان المقترحات التي قدمها الوسطاء. وبحسب قوله فإن جهود الدوحة لتقليص الخلافات بين الجانبين مستمرة.
وأجرى الوفد القطري يوم الاثنين محادثات مع مسؤولين في الجمهورية الإسلامية في طهران لأكثر من ثلاث ساعات ثم عاد إلى الدوحة. وأعلنت قطر أنها تسعى للتوصل إلى اتفاق مؤقت لبناء الثقة وتوفير الأساس لمزيد من المفاوضات.