Radar Telegram alerts افتح Radar

وحذرت "تجارت نيوز" في تقرير نقلا عن دراسات علمية دولية وبيانات الأقمار الصناعية، من أن ظاهرة هبوط الأراضي في إيران تجاوزت الأزمة البيئية وأصبحت تهديدا اقتصاديا ومدمرا لقطاعات الزراعة والإسكان والنقل الحيوية. وبحسب الدراسات الحديثة، فإن أكثر من 31 ألف كيلومتر مربع من أراضي البلاد، منها ما يقرب من 77% أراضي زراعية، معرضة للهبوط بمعدلات مثيرة للقلق، ويصل هذا الرقم إلى 34 سم في بعض أجزاء رفسنجان و45 سم في سهل عيسافيا-بركر. ومن ناحية أخرى، عرّضت الإحصائيات ما لا يقل عن 650 ألف شخص لمخاطر هيكلية خطيرة وعدم تجانس التربة وأثرت بشكل مباشر على أكثر من 200 مدينة في البلاد.

תרגם לעברית

IndyPersian · · المصدر

🇮🇷 Iran · الخريطة

وحذرت "تجارت نيوز" في تقرير نقلا عن دراسات علمية دولية وبيانات الأقمار الصناعية، من أن ظاهرة هبوط الأراضي في إيران تجاوزت الأزمة البيئية وأصبحت تهديدا اقتصاديا ومدمرا لقطاعات الزراعة والإسكان والنقل الحيوية. وبحسب الدراسات الحديثة، فإن أكثر من 31 ألف كيلومتر مربع من أراضي البلاد، منها ما يقرب من 77% أراضي زراعية، معرضة للهبوط بمعدلات مثيرة للقلق، ويصل هذا الرقم إلى 34 سم في بعض أجزاء رفسنجان و45 سم في سهل عيسافيا-بركر. ومن ناحية أخرى، عرّضت الإحصائيات ما لا يقل عن 650 ألف شخص لمخاطر هيكلية خطيرة وعدم تجانس التربة وأثرت بشكل مباشر على أكثر من 200 مدينة في البلاد.

وحذرت "تجارت نيوز" في تقرير نقلا عن دراسات علمية دولية وبيانات الأقمار الصناعية، من أن ظاهرة هبوط الأراضي في إيران تجاوزت الأزمة البيئية وأصبحت تهديدا اقتصاديا ومدمرا لقطاعات الزراعة والإسكان والنقل الحيوية. وبحسب الدراسات الحديثة، فإن أكثر من 31 ألف كيلومتر مربع من أراضي البلاد، منها ما يقرب من 77% أراضي زراعية، معرضة للهبوط بمعدلات مثيرة للقلق، ويصل هذا الرقم إلى 34 سم في بعض أجزاء رفسنجان و45 سم في سهل عيسافيا-بركر. ومن ناحية أخرى، عرّضت الإحصائيات ما لا يقل عن 650 ألف شخص لمخاطر هيكلية خطيرة وعدم تجانس التربة وأثرت بشكل مباشر على أكثر من 200 مدينة في البلاد.

إن عواقب هذه الأزمة المتنامية، الناجمة عن الاستخلاص العشوائي لمنسوب المياه الجوفية، استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية الكلية للبلاد. لذا فإن حوالي 15% من شبكة السكك الحديدية وأكثر من 500 كيلومتر من الطرق السريعة وأجزاء من خطوط المترو والطرق المرورية تقع في مناطق الغروب. ويؤكد الخبراء أن ضغط الطبقات الأساسية وتدمير طبقات المياه الجوفية بشكل لا رجعة فيه، بالإضافة إلى مضاعفة مخاطر الاستثمار وانخفاض قيمة المعدات، يقلل من قيمة الأصول العقارية في المدن الكبرى مثل طهران وكرج، ومع تدمير أنظمة إمدادات المياه وإحداث تشققات هيكلية، فإنه يفرض تكاليف معيشية باهظة وخفية على الاقتصاد العام والاقتصاد العام.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram