وفي تجمع انتخابي في ولاية أيوا يوم الأحد، استبعد دونالد ترامب احتمال نشوب حرب طويلة وشاملة مع جمهورية إيران الإسلامية، مثل الحربين في فيتنام وأفغانستان، مؤكدا أن واشنطن انتصرت عسكريا واقتصاديا وأن الصراع سينتهي قريبا "بطريقة أو بأخرى". وقال الرئيس الأمريكي إن مهاجمة أهداف مرتبطة بطهران أمر لا مفر منه ووجه ضربة قاسية لقدراتها، مشيرا إلى أن تحقيق أهداف عسكرية لن يمنع دراسة الخيارات الأخرى، وأن احتمال توجيه "ضربة قوية نهائية" لا يزال قائما إذا لزم الأمر. كما ألقى باللوم في نهاية الأزمة على الانخفاض الكبير في أسعار النفط والوقود العالمية حتى لا يصبح الصراع عبئا على الاقتصاد الأمريكي، وحذر في جزء آخر من خطابه من تكرار ما أسماه "النص الفرنسي" وذكر إنجازات إدارته في الانخفاض غير المسبوق لأسعار الأدوية على مدى العقود الثلاثة الماضية.