حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا، جورجيا، من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية في العالم، وقال إنه يتعين على الدول توسيع تعاونها للتعامل مع التهديدات المشتركة واتخاذ خطوات عملية لتعزيز الاستقرار العالمي. وأشار روبيو في كلمته إلى أن العالم يمر بـ"لحظة حرجة"، وقال: "أسمي هذه اللحظة وقت الاختيار؛ ليس فقط لبلدي، الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للعالم بأسره". وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن العالم يواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، والتي يشكل الكثير منها تهديدا خطيرا للأسس الأساسية للنظام الاقتصادي العالمي. وفي إشارة إلى الاضطرابات في إمدادات الطاقة والغذاء وفي سلسلة التوريد العالمية والتجارة وحرية الملاحة، قال إن الدول الأعضاء في مجموعة العشرين يجب أن تتعاون للتعامل مع هذه التهديدات وتعزيز المرونة الاقتصادية وحماية الأسواق والاقتصادات العالمية. وقال روبيو أيضًا إن التحديات التي تواجه إدارة دونالد ترامب متعددة الأوجه ومترابطة، ويجب تصميم حلولها وفقًا لهذه التعقيدات. وشدد على دور الدبلوماسيين والقادة السياسيين في تنسيق الاستجابات للأزمات الناشئة، وأضاف: "من خلال تحويل مصالحنا المشتركة إلى تعاون عملي وإجراءات حقيقية، يمكننا تعزيز الاستقرار العالمي، والأهم من ذلك، تحقيق إنجازات ملموسة وقيمة لمواطنينا".
حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا، جورجيا، من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية في العالم، وقال إنه يتعين على الدول توسيع تعاونها للتعامل مع التهديدات المشتركة واتخاذ خطوات عملية لتعزيز الاستقرار العالمي. وأشار روبيو في كلمته إلى أن العالم يمر بـ"لحظة حرجة"، وقال: "أسمي هذه اللحظة وقت الاختيار؛ ليس فقط لبلدي، الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للعالم بأسره". وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن العالم يواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، والتي يشكل الكثير منها تهديدا خطيرا للأسس الأساسية للنظام الاقتصادي العالمي. وفي إشارة إلى الاضطرابات في إمدادات الطاقة والغذاء وفي سلسلة التوريد العالمية والتجارة وحرية الملاحة، قال إن الدول الأعضاء في مجموعة العشرين يجب أن تتعاون للتعامل مع هذه التهديدات وتعزيز المرونة الاقتصادية وحماية الأسواق والاقتصادات العالمية. وقال روبيو أيضًا إن التحديات التي تواجه إدارة دونالد ترامب متعددة الأوجه ومترابطة، ويجب تصميم حلولها وفقًا لهذه التعقيدات. وشدد على دور الدبلوماسيين والقادة السياسيين في تنسيق الاستجابات للأزمات الناشئة، وأضاف: "من خلال تحويل مصالحنا المشتركة إلى تعاون عملي وإجراءات حقيقية، يمكننا تعزيز الاستقرار العالمي، والأهم من ذلك، تحقيق إنجازات ملموسة وقيمة لمواطنينا".