يعد البوق أحد أقدم آلات النفخ في تاريخ إيران، حيث يعود أصله إلى العصر الأخميني. في النصوص والمنحوتات التاريخية لبرسبوليس، تم استخدام النماذج الأولية لهذه السفينة كأدوات عسكرية واحتفالية للإعلان عن الأخبار المهمة وبدء المعارك والاحتفالات الرسمية للبلاط الأخميني. تم اكتشاف المثال التاريخي والشهير لهذه السفينة المعروفة باسم "الأخمينيون كورناي" عام 1336 في الحفريات الأثرية في برسيبوليس، ويبلغ طولها أكثر من متر وهي مصنوعة من البرونز. نقطة تحول أخرى في التاريخ المعاصر لهذه الآلة تعود إلى ترميمها وتردد صداها خلال احتفالات الشاشاهي التي استمرت 2500 عام في عام 1350؛ مكان حيث مجموعة من الموسيقيين يرتدون الأزياء التقليدية من العصر الأخميني، باستخدام أمثلة أعيد بناؤها لهذه الآلة، جعلوا صوتها القديم يتردد في باسارجاد بعد مئات السنين.