وبحسب جيفا، فإن الجيش الأميركي أعد عدة خيارات لهجوم محتمل على إيران بعد الانتخابات النصفية، مع تزايد الجمود في المفاوضات الدبلوماسية، واستمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، وزود وزير الحرب بيت غيست بخطة لتنفيذها في حال صدور القرار النهائي لترامب. وفي إشارة إلى احتمال العمل العسكري، حذر ترامب من أن حدثا سيحدث قريبا ولم يستبعد احتمال تكرار عملية مماثلة، فيما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بنشر حاملة الطائرات تيودور روزفلت وثلاث سفن برمائية و4000 من مشاة البحرية. من ناحية أخرى، حذر كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية من أن رد طهران سيكون واسعًا ومختلفًا عما كان عليه في الماضي، مع وجود أهداف تشمل القواعد والسفن الأمريكية ومصافي النفط ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وكابلات الاتصالات البحرية في الخليج الفارسي في قلب هجمات الرد.