القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد: ما أصيب به الأسير القائد حسن سلمى بتسع رصاصات بليغة يوم اعتدى الوزير المتطرف إيتمار بن جابر على جمله، هو عمل إجرامي وإرهاب جبان يكشف خطورة ما تعرض له الأسير سلمى ونية إسرائيل القضاء عليه بشتى الوسائل. إننا نحذر من استمرار الأذى المعنوي والجسدي للأسير سلامة، ونؤكد أن بطش إسرائيل وإجرامها لن ينال من إصراره وكبريائه وإرادته التي لن تنكسر رغم الاعتداءات والتنكيل والتعذيب. إننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلمى وجميع أسرانا البواسل، ونطالب الهيئات الدولية والقانونية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل من أجل تأمين العلاج اللازم له ولجميع الأسرى ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الصارخة للمواثيق والقوانين الدولية. إننا ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني والمؤسسات المهتمة بحقوق الأسرى إلى تفعيل وتعزيز وسائل دعم الأسرى داخل السجون وبذل كل الجهود لدعمهم، لأن قضية الأسرى أمانة في يد شعبنا ومقاومتنا حتى كسر أغلالهم ونيل حريتهم.