وتلقى القتيل محمد عليان البيوك اتصالا من الاحتلال خيره بين قصفه مع عائلته داخل مدرسة يسكنها نازحون أو الصعود إلى سطح منزله بمفرده، فاختار أن يزيل الخطر عن عائلته ويواجه مصيره وحيدا.
وتلقى القتيل محمد عليان البيوك اتصالا من الاحتلال خيره بين قصفه مع عائلته داخل مدرسة يسكنها نازحون أو الصعود إلى سطح منزله بمفرده، فاختار أن يزيل الخطر عن عائلته ويواجه مصيره وحيدا.
هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟
مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.
سجّل مجانًا لديك حساب؟ تسجيل الدخول