ويكمن سر عرض الحروب في السينما العالمية، ويرى المخرج السينمائي أوميد معلم أن السينما الإيرانية يجب أن تستخدم المفاهيم الإنسانية المشتركة لسرد الحروب الأخيرة وإيصالها إلى الجمهور العالمي. وأضاف المعلم مؤكداً على ضرورة تحديد العناصر الدولية في إنتاج الأعمال الفنية: الحرب قضية عالمية ويمكن فهم أضرارها في أي مكان في العالم. ويمكن لهذه القواسم المشتركة أن تكون جذابة للجمهور العالمي. وذكر المعلم أن الفنانين يمكنهم الاستجابة للتطورات بطرق مختلفة، وقال: يحتاج الفنانون إلى البدء في الإنتاج وتقديم أعمالهم للعالم وتوفير منصة للتبادل الثقافي. وكل فنان يستطيع أن يفعل ذلك حسب مجاله وقدرته؛ أحدهما في صنع فيلم، والآخر في صنع منحوتة أو رسم لوحة. _ وصلة