ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الناتو لا يستبعد شن هجمات على روسيا كجزء من الإستراتيجية الدفاعية المحدثة للحلف. ووفقاً للتقارير، فإن المفهوم الجديد لا يقتصر على إطلاق النار على الجنود الذين قد يعبرون الحدود فحسب، بل يشمل أيضاً ضرب القواعد العسكرية ومستودعات الإمدادات والمنشآت الصناعية خلف الخطوط الأمامية في الأراضي الروسية. ورفضت موسكو مرارا المزاعم القائلة بأن روسيا "تخطط" "لمهاجمة" دول الناتو.