Radar Telegram alerts افتح Radar

تحذير السياسة الخارجية من تراجع القوة الأمريكية العالمية: أمريكا في تراجع قوة واشنطن ليس لديها خطة للأيام بعد أن أصبحت قوة عظمى لعقود من الزمن، فقد اعتادت أمريكا أن تكون القوة الأولى في العالم والمؤثرة في الاقتصاد والسياسة الدولية بتكلفة محدودة نسبيا. لكن الآن، وفقا لمجلة فورين بوليسي، فإن تلك الحقبة تقترب من نهايتها، ولا يزال السياسيون في واشنطن ليس لديهم خطة واضحة للمستقبل. ويرى نيك دانفورث، مؤلف هذا التحليل، أن التفوق الأمريكي في القرن العشرين ساعد في توسيع التجارة العالمية وزيادة ثروة الأمريكيين؛ ومع ذلك، فقد فرضت حروبها بالوكالة وتدخلاتها العسكرية تكاليف بشرية باهظة على البلدان الأخرى. ووفقا للكاتب، مع تغير النظام العالمي وتقليص التفوق الأمريكي، فإن المزايا الاقتصادية للماضي تتلاشى أيضا. والتحذير الرئيسي للتقرير هو أنه حتى مع حدوث تغيير في السياسة الخارجية، فقد لا يكون من الممكن إعادة العصر الذهبي للقوة والازدهار الأميركيين. بضع ثوان

תרגם לעברית

اقتصادنیوز · · المصدر

🇺🇸 USA · וושינגטון · الخريطة

تحذير السياسة الخارجية من تراجع القوة الأمريكية العالمية: أمريكا في تراجع قوة واشنطن ليس لديها خطة للأيام بعد أن أصبحت قوة عظمى لعقود من الزمن، فقد اعتادت أمريكا أن تكون القوة الأولى في العالم والمؤثرة في الاقتصاد والسياسة الدولية بتكلفة محدودة نسبيا. لكن الآن، وفقا لمجلة فورين بوليسي، فإن تلك الحقبة تقترب من نهايتها، ولا يزال السياسيون في واشنطن ليس لديهم خطة واضحة للمستقبل. ويرى نيك دانفورث، مؤلف هذا التحليل، أن التفوق الأمريكي في القرن العشرين ساعد في توسيع التجارة العالمية وزيادة ثروة الأمريكيين؛ ومع ذلك، فقد فرضت حروبها بالوكالة وتدخلاتها العسكرية تكاليف بشرية باهظة على البلدان الأخرى. ووفقا للكاتب، مع تغير النظام العالمي وتقليص التفوق الأمريكي، فإن المزايا الاقتصادية للماضي تتلاشى أيضا. والتحذير الرئيسي للتقرير هو أنه حتى مع حدوث تغيير في السياسة الخارجية، فقد لا يكون من الممكن إعادة العصر الذهبي للقوة والازدهار الأميركيين. بضع ثوان

تحذير السياسة الخارجية من تراجع القوة الأمريكية العالمية: أمريكا في تراجع قوة واشنطن ليس لديها خطة للأيام بعد أن أصبحت قوة عظمى لعقود من الزمن، فقد اعتادت أمريكا أن تكون القوة الأولى في العالم والمؤثرة في الاقتصاد والسياسة الدولية بتكلفة محدودة نسبيا. لكن الآن، وفقا لمجلة فورين بوليسي، فإن تلك الحقبة تقترب من نهايتها، ولا يزال السياسيون في واشنطن ليس لديهم خطة واضحة للمستقبل. ويرى نيك دانفورث، مؤلف هذا التحليل، أن التفوق الأمريكي في القرن العشرين ساعد في توسيع التجارة العالمية وزيادة ثروة الأمريكيين؛ ومع ذلك، فقد فرضت حروبها بالوكالة وتدخلاتها العسكرية تكاليف بشرية باهظة على البلدان الأخرى. ووفقا للكاتب، مع تغير النظام العالمي وتقليص التفوق الأمريكي، فإن المزايا الاقتصادية للماضي تتلاشى أيضا. والتحذير الرئيسي للتقرير هو أنه حتى مع حدوث تغيير في السياسة الخارجية، فقد لا يكون من الممكن إعادة العصر الذهبي للقوة والازدهار الأميركيين. بضع ثوان

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram