وقد يضع التصويت القياسي الأحزاب العربية في إسرائيل في منصب الملك.
وتشير استطلاعات الرأي لدى خروجهم من مراكز الاقتراع إلى أن رام والقائمة المشتركة سيفوزان بمقاعد برلمانية رئيسية بعد إقبال عربي قياسي، مما يمثل تحديا لنتنياهو، لكن الحكم مع المشرعين العرب قد يكون صعبا.